وله بعض الحقوق البروتوكولية أيضا تتمثل في انه دائما ما يكون الرجل الثاني بعد سمو الأمير في الاجتماعات والاحتفالات العامة , كما انه هو من يدير جلسات مجلس الأمة بترؤسه لها بالإضافة إلى كامل الحقوق التي يمتلكها بقية الأعضاء في مجلس الأمة
ولا توجد شروط معينة يجب أن تتوافر في مرشح الرئاسة فمتى ما أصبح المرشح عضوا في المجلس يحق له أن يصبح رئيسا له فور حصوله على الأغلبية من أصوات النواب
ونحن في الكويت ومنذ ثلاث وعشرين سنة لم نشهد إلا نموذجين اثنين فقط في رئاسة المجلس نموذج جاسم الخرافي ونموذج احمد السعدون , وإذا أسلمنا بان الرئيس القادم هو بو عبدالمحسن لان الظاهر ان بو عبدالعزيز ايّس من حصوله على العدد الكافي من الاصوات التي تؤهله للنجاح وان بدعة الرئيس التوافقي كانت ضلالة بنظر اكثر النواب ولم تنطلي عليهم فاليوم يأمل بعض النواب ان تتحقق المعجزة في تغيير الرئيس السابق او هكذا اوهموا السيد عبدالله الرومي او ربما يريدون ان يزعزعوا ثقة الخرافي بالنتيجة اوعلى الاقل ان يناكفوه وان لا يسلّموا له المنصب بالساهل او من دون حكّة خفيفة قد تصيب بو عبدالمحسن في ظهره ليلة الاحد القادم وربما تكون سببا في صلاة ركعتين يؤديها بالمسجد بدون وضوء من التدوده بنية طلب الرئاسة
وتمنياتنا إلى السيد جاسم الخرافي هي ان نرى جاسم الخرافي النائب أيضا نريده أن ينزل من المنصة ولو لمرة واحدة وان يخلع البشت وينسف نسفته المعهودة التي ينسفها ايضا السيد احمد السعدون في ندواته الظاهر هالنسفة منصوص عليها باحد مواد الدستور وان يناقش قضية وان يسال وزير بل نريده أن يستجوب احدهم وان يصوت على مختلف القضايا بفعالية اكبر لا أن يكتفي بالامتناع أو على الأقل نتمنى أن نسمع عن اقتراح بقانون أو برغبة يحمل اسم الخرافي فهو بالنهاية نائب بالبرلمان وإذا كان ناخبوه بالسابق مكتفون بدوره كرئيس للمجلس أو وزير فناخبوه اليوم قد تغيروا وزاد عددهم واختلفت مطالبهم واحتياجاتهم وهم يرجون أن يترجمها لهم نائبهم الذي وصل إلى البرلمان بأصواتهم وكل ما نرجوه هو أن يساهم الرئيس القادم في تنظيف الأداء البرلماني إلى أن يرزقنا الله أو يرزق أولادنا رئيسا جديدا للبرلمان























